سلطات سيلبابي تستأنف حملة إخلاء السوق المركزي وسط جدل حول بدائل الباعة

شهدت مدينة سيلبابي، منذ مساء أمس، استئناف حملة لإخلاء ساحة السوق المركزي ومحيطه من مظاهر التبضع العشوائي، حيث شملت العملية ترحيل عدد من باعة التجزئة ومعيلات الأسر، إضافة إلى إخلاء واجهات العديد من المحلات التجارية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات تتخذها السلطات الإدارية والبلدية بهدف تحسين انسيابية الحركة داخل السوق، وتعزيز شروط السلامة، بما في ذلك تسهيل التدخل في حالات الطوارئ مثل الحرائق.
غير أن هذه الحملات، وفق مراقبين، لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن، في ظل استمرار حالة الشد والجذب بين الباعة والجهات المعنية، وهو ما يعزى أساسًا إلى غياب بدائل مناسبة أو مواقع استراتيجية يمكن أن تستوعب الأنشطة التجارية التي يعتمد عليها مئات الأسر كمصدر رئيسي للدخل.
ويرى متابعون أن من بين المستفيدين من عمليات الإخلاء أصحاب الشاحنات الكبيرة التي كانت تتسبب في ازدحام داخل السوق، في حين يبقى المواطن البسيط الأكثر تضررًا من هذه الإجراءات.
ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن نجاح هذه الخطوات يظل رهينًا بوضع خطة تنظيمية شاملة تراعي الأبعاد الاجتماعية، وتوفر فضاءات ملائمة للباعة، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات النظام ومصالح الفئات الهشة.
#كيدي_ماغابين_يديك #تابعونا_كيدي_ماغانيوز